يوسف بن تغري بردي الأتابكي
138
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
في الموكب تحت القلعة وإذا بالناس قد اضطربوا ونزل الحجازي سائقا يريد إسطبله وسبب ذلك أن السلطان الملك الكامل جلس بالإيوان على العادة وقد ثبت مع ثقاته القبض على الحجازي وأرغون شاه إذا دخلا وكانا جالسين ينتظران الإذن على العادة فخرج طغيتمر الدوادار في الإذن لهما فأشار لهما بعينه أن اذهبا وكانا قد بلغهما أن السلطان قد تنكر عليهما فقاما من فورهما ونزلا إلى إسطبلهما ولبسا بمماليكهما وحواشيهما وركبا وتوجها إلى قبة النصر وبعث الحجازي يستدعي آق سنقر من سرياقوس فما تضحى النهار حتى اجتمعت أطلاب الأمراء بقبة النصر فطلب السلطان عند ذلك أرغون العلائي واستشاره فيما يعمل فأشار عليه بأن يركب بنفسه إليهم فركب السلطان بمماليكه وخاصكيته ومعه زوج أمه الأمير